ألم تَرَ أنّي بكَ قدْ وهنتُ،
وبكَ اشتدتْ عليّ الأيامُ جُرحًا؟
ألم تَرَ دمعي على الخدينِ ينهمرُ،
وأنا أُناديكَ، والأُنْسُ غابَ عنّا؟
أَلمْ تَرَ قلبي الذي صارَ رمادًا،
بِهِمْلِكَ، وبِبُعدِكَ، وبِجَفائِكَ؟
أَوَ هكذا تُعاملُ منْ كانَ لكَ قلبًا،
يُحبُّكَ، ويُرجوكَ، ويُخافُ فراقَك؟
أَوَ نسيتَ عهدًا، وقسمًا، وكلامًا،
بِهِ أَسْرَرتَني، وأَسْرَرتَ فؤادِي؟
أَرجوكَ، عدْ، قبلَ أنْ تَضيعَ الأيّامُ،
وقبلَ أنْ يُسْلَمَ قلبي للأسى دائمًا.
فَإنّي بِغيابِكَ، أَحسُّ بِمُوتٍ،
وإنّي بِقربِكَ، أَحيا، وأَشْعُرُ بالحياةِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |