يا من سكنتَ قلبي، وباتَ الهوى بكِ سِرّي،
ألم تَرَ جرحي ينزفُ من غيابكِ صبري؟
أين الوعودُ التي بها أَسَرْتَ روحي يومًا؟
أينَ العهودُ التي بها أَضاءَتْ لي دُنْيايَ ظُلْما؟
يا ساكنَ أفكاري، وَحَبيبي وَمُنْتَجَي،
هل نسيتَ أيامي الجميلة، وأيامَ عهديِ الأولي؟
هل غابَ عنكَ شوقي، وجَمالُ حبِّي الصادقِ؟
أم أنَّ قلْبَكَ صارَ لِغيريِ مُتَّصِلاً بالأَوْصَاقِ؟
يا من سرقَتَ نَفَسي، وَأَسْرَتْ قَلْبي بِحُسْنِكَ،
أَفَلا تُجيبُني بكلمةٍ، تُنْقِذُني من وَحْشَةِ فُرْقَتِكَ؟
فإنْ كانَ الودُّ قد ذهبَ، فَقُلْ لي بِالصِّدْقِ،
لأَنسى ذِكْراكَ، وأعيشَ بِقَلْبٍ مُتَجَرِّدِ منِ الأَسَى.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |