في يوم حارّ، كانت نملة صغيرة تعمل بجدٍّ على حمل حبة قمح أكبر من حجمها بكثير. كانت تتعرّق وتصارع لجرّها إلى عشّها، لكنّها لم تكن قادرة على ذلك. فجأة، سقطت الحبة من مخالبها الصغيرة وسقطت النملة على الأرض منهكة.
في تلك اللحظة، حلّقت حمامَة فوقها، رأت النملة الصغيرة تعاني، فأسقطت على عجل ورقة شجرة خضراء كبيرة فوق النملة والحبة. استخدمت النملة الورقة كسُلّم، صعدت عليه و حملت حبة القمح إلى عشّها بسهولة.
بعد أيام، بينما كانت الحمامة تجلس على فرع شجرة، رأى صيّادٌ الحمامة الجميلة و أطلق عليها سهمه. لكنّ النملة الصغيرة، التي كانت تشاهد من أسفل، رأت السهم يقترب من الحمامة. فبسرعةٍ وبكلّ قوتها، عضّت النملة يد الصيّاد، مما أفقده توازنه وأجبره على إسقاط سهمه. هكذا، نجاة الحمامة من الموت.
هذه القصة تُعلّمنا أهمية المساعدة المتبادلة و أنّه حتى أصغر الكائنات يمكن أن تُقدم المساعدة الكبيرة لمن يحتاجها. كما تُبيّن أنّ الإحسان لا يُنسى وأنّه يُجازى في النهاية، ولو بعد حين.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |