Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/حكايات وقصص/قصة مثل الجار قبل الدار


قصة مثل الجار قبل الدار

عدد المشاهدات : 17
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/01/16





هناك عدة قصص يمكن أن توضح معنى المثل "الجَارُ قبل الدار"، إليك قصتان مختلفتان :

القصة الأولى: (تركيز على الألفة والمساعدة)



كان هناك رجلٌ يُدعى خالدٌ، اشترى دارًا جديدةً في قريةٍ هادئة. كان بيته جميلًا ومريحًا، إلا أنه شعر بالوحدة والغربة. جيرانه كانوا مختلفين بعض الشيء عن توقعاته، فبعضهم كان صاخبًا، وبعضهم انطوائيًا. لكن هناك عائلة واحدة، عائلة أبو بكر، كانت دافئةً ومتعاونة. ساعدوا خالد في نقل أغراضه، وعرفوه على جيرانه الآخرين، ودعوه على عشاءاتهم. مع الوقت، أصبح خالد قريبًا من عائلة أبو بكر، ووجد فيهم ألفةً ومساعدةً تفوق قيمة المنزل نفسه. فقد اكتشف أن حسن الجوار يجعل الحياة أكثر سعادةً وراحةً من مجرد امتلاك بيتٍ جميلٍ لكن بلا جيران طيبين. فأدرك بصدق معنى "الجَارُ قبل الدار".

القصة الثانية: (تركيز على الأثر السلبي لجيران سيئين)



سكن رجلٌ يُدعى سامي في منزلٍ فخمٍ في حيٍ راقٍ. كان بيته مثالًا للكمال من حيث التصميم والتشطيب، لكن جيرانه كانوا متعجرفين وغير متعاونين. أحدثوا ضوضاءً مستمرةً، وخرقوا قواعد الحي، وحتى تسببوا في أضرارٍ طفيفةٍ لبيت سامي. لم يجد سامي أيّ راحةٍ أو استقرارٍ في بيته الفخم، فأثرت سلوكيات جيرانه بشكلٍ سلبيٍّ على حياته، حتى أنه بدأ يفكر في بيع بيته الجميل والانتقال إلى مكان آخر بعيدًا عن هؤلاء الجيران السيئين. فهو أدرك أن قيمة "الجار" تفوق قيمة "الدار" بكثير، وأن وجود جيران سيئين يُفسد كل راحة البيت ولو كان فخمًا.


كلا القصتين توضحان أن اختيار الجيران الجيدين أكثر أهمية من اختيار بيتٍ فاخر، لأن السعادة والراحة النفسية تتطلب بيئةً اجتماعيةً سليمة.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد