هناك العديد من القصص عن الثعلب والدجاجة، ولكن أشهرها ربما قصة الثعلب الذي يحاول خداع الدجاجة للحصول على بيضها. إليك نسخة واحدة من هذه القصة :
كان هناك ثعلب ماكر ذكيّ جداً، وكان يعيش بالقرب من مزرعة. لاحظ الثعلب دجاجة سمينة تبيض بيضًا كبيرًا ولذيذًا في حظيرة المزرعة. خطّط الثعلب لسرقة البيض، لكنه عرف أنه لا يستطيع اقتحام الحظيرة دون أن يكتشفه مربي الدجاج.
فكر الثعلب قليلاً، ثم ابتكر خطة ذكية. ذهب إلى الحظيرة، ووقف أمام بابها، وبدأ يتحدث بصوت حنون: "يا دجاجة جميلة، يا حبيبتي! إنني أراكِ جميلة جداً، وأبيّضٌ من الثلج! بيضكِ أيضاً جميل! أخشى أن يسرق أحد بيضكِ الثمين، لذا أتيت لمساعدتكِ."
نظرت الدجاجة إلى الثعلب بحذر، وقالت: "ولكن، لماذا تريد مساعدتي يا سيد الثعلب؟ أنت معروف بمكرك."
أجاب الثعلب بمكر: "يا حبيبتي، لقد تغيرت! أنا الآن ثعلبٌ طيبٌ، وأريد فقط أن أساعدكِ في حماية بيضكِ. سأساعدكِ في بناء عشّ أفضل، وأحمي هذا العشّ من أي خطر."
لم تكن الدجاجة متأكدة تماماً، لكنها شعرت بأن الثعلب قد يكون صادقاً هذه المرة. وافقت على دعوة الثعلب إلى حظيرتها.
بدأ الثعلب بمدح بيض الدجاجة، مؤكداً على جمالها ولذتها، حتى بدأت الدجاجة تشعر بالفخر. ثم طلب منها الثعلب أن تريه بيضها، بحجة أنه يريد مساعدتها في اختيار أفضل طريقة لحماية بيضها.
اقتربت الدجاجة من بيضها، وظلت تتحدث عن مدى جمالها وكيفية العناية بها، بينما انقض الثعلب بسرعة وسرق بيضها وهرب سريعاً.
بقيت الدجاجة حزينة، وقد تعلمت درسًا ثمينًا: لا تثق بلسان الثعلب الماكر، مهما بدا لطيفاً.
هذه مجرد نسخة واحدة من القصة، ويمكن أن تختلف التفاصيل باختلاف الرواة. الرسالة الأساسية هي التحذير من الخداع والغش، وأهمية الحذر عند التعامل مع من هم غير أمناء.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |