Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/حكايات وقصص/قصة للأطفال


قصة للأطفال

عدد المشاهدات : 14
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/01/16





في قرية صغيرة محاطة بأشجار التفاح المزهرة، عاش أرنب صغير اسمه فرفور. كان فرفور أرنبًا شقيًا جدًا، يحب اللعب والمغامرة أكثر من أي شيء آخر. كان يقفز بين الأشجار، ويخفي الجزر تحت أوراق الشجر، ويلعب إخفاء البصر مع أصدقائه السناجب.

ذات يوم، قرر فرفور مغامرة كبيرة. سمع من جدته عن جزيرة سحرية، بعيدة جدًا خلف النهر، حيث تنمو الفراولة العملاقة! لم يصدق أحد جدته، لكن فرفور قرر الذهاب بنفسه ليرى الحقيقة.

حزم فرفور حقيبة صغيرة من الجزر، ووضع قبعته على رأسه، وبدأ رحلته. كان الطريق طويلًا وشاقًا. واجه فرفور نهرًا واسعًا، لكن لحسن الحظ، وجد زورقًا صغيرًا من الخشب تُرك على ضفة النهر. ركب فرفور الزورق، وبدأ بالتجديف بقوة.

أثناء عبوره النهر، واجه عاصفة صغيرة. هبت الرياح بقوة، وبدأت الأمواج تضرب الزورق الصغير. خاف فرفور قليلاً، لكنه تذكر كلام جدته : "الشجاعة هي نصف النصر!". تجديف بقوة، وتخطى فرفور العاصفة بسلام.

وصل فرفور أخيرًا إلى الجزيرة! ولكنه لم يجد فراولة عملاقة كما سمع من جدته. بدلاً من ذلك، وجد حديقة جميلة مليئة بأزهار ملونة، وطيور تغرد بألحان جميلة، ونبع ماء صافٍ.

شعر فرفور بالحزن قليلاً لأنه لم يجد الفراولة، لكنه سرعان ما نسي حزنه عندما رأى جمال الجزيرة. لعب فرفور مع الطيور، وشم رائحة الأزهار، وشرب الماء من النبع. كان يومًا جميلًا ومليئًا بالمغامرة، على الرغم من عدم وجود فراولة عملاقة.

عندما عاد فرفور إلى قريته، حكى لأصدقائه عن رحلته، وعن جمال الجزيرة. لم يجد الفراولة العملاقة، لكنه وجد شيئًا أكثر أهمية: مغامرة رائعة، وذكرى جميلة سيحكيها للأجيال القادمة. ومنذ ذلك اليوم، عرف فرفور أن أهم شيء في المغامرة ليس فقط الوصول إلى الهدف، بل الاستمتاع بالرحلة نفسها.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد