Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/حكايات وقصص/قصة النبي صالح


قصة النبي صالح

عدد المشاهدات : 13
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/01/16





قصة النبي صالح عليه السلام، كما وردت في القرآن الكريم، هي قصة تحدي وتوبة وعقاب، تتجلى فيها قدرة الله وعزته، وعدله في معاقبة الظالمين. تدور أحداث القصة في مدينة ثمود، وهي مدينة معروفة ببناء بيوتها من الصخر المنحوت في الجبال.

كان أهل ثمود قومًا قويين، يتمتعون بقوة بدنية هائلة وبناء معماري متقدم، لكنهم كانوا قومًا عصاةً، يتسمون بالكفر والعناد، ويُعرفون بعجبهم بأنفسهم ورفضهم لنصائح نبيهم صالح.

أرسل الله تعالى نبيه صالحًا إليهم لينذرهم من عذابه، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده، وترك معصيته. كان صالحًا نبيًا من أنفسهم، يعرفونه ويعرفون صدقه وأمانته، إلا أنهم لم يقبلوا دعوته بسهولة.

وطلبوا منه معجزة لتصديق دعوته، فاستجاب لهم الله تعالى، وأمر صالحًا أن يخرج لهم ناقة من الصخر، وهي ناقة عظيمة، كبيرة الحجم وذات قوة خارقة. و أوصاهم الله بأن لا يمسوا الناقة بسوء، لأنها آية من آيات الله عليهم.

ابتدأ أهل ثمود بالاستجابة لصالح، وأخذوا ينظرون إلى الناقة باعتبارها آيةً من آيات الله، وبدأوا يخشون عقاب الله. ولكن سرعان ما عادت صفاتهم السيئة، فغلبهم العجب والكبر، وتآمرت مجموعات منهم على قتل الناقة، برغم تحذير صالح لهم من عواقب ذلك.

فذبحوها رغم علمهم بأنها آية من آيات الله، وتمادوا في عصيانهم.

فغضب الله تعالى عليهم وأهلكهم بعذابٍ رهيب، أرسل عليهم صيحةً هائلة هزت الجبال، وأبادتهم بلا رحمة، مُدمرًا مدينتهم و تاركًا عبرةً لمن اعتبر.

و بقيت قصة نبي الله صالح عليه السلام عبرةً للعصاة، و تذكاراً لقدرة الله وقوته، وتأكيدًا على أن العصيان يُؤدي إلى العقاب، بينما الطاعة والإيمان يُؤديان إلى النجاة. وتعتبر قصة الناقة رمزاً للمعجزات الإلهية، وكيف أن الكفر والعناد يُحطم حتى أقوى المجتمعات.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد