تدور الكواكب حول الشمس في مدارات بيضاوية الشكل، وليس دائرية كما قد يُعتقد خطأً. يُعرف هذا المسار البيضاوي باسم
المدار الإهليلجي
. يقع الشمس في إحدى بؤرتي هذا المدار الإهليلجي، وليس في مركزه.
هناك عدة عوامل تؤثر على حركة الكواكب حول الشمس :
* جاذبية الشمس:
القوة الرئيسية التي تحافظ على دوران الكواكب حول الشمس هي قوة الجاذبية الشمسية. تتناسب قوة الجاذبية طرديًا مع كتلة الشمس وكتلة الكوكب، وعكسيًا مع مربع المسافة بينهما (قانون الجذب العام لنيوتن).
* سرعة الكوكب:
سرعة الكوكب في مداره ليست ثابتة. يكون الكوكب أسرع عندما يكون أقرب إلى الشمس (في نقطة الحضيض)، وأبطأ عندما يكون أبعد عن الشمس (في نقطة الأوج). هذا يتعلق بقانون حفظ الزخم الزاوي.
* تأثير الكواكب الأخرى:
تؤثر جاذبية الكواكب الأخرى، وإن كانت بشكل أقل من جاذبية الشمس، على مدارات بعضها البعض. هذا التأثير يُسمى الاضطرابات المدارية
. قد يُسبب هذا اضطرابات طفيفة في مدارات الكواكب على المدى الطويل.
باختصار، حركة الكواكب حول الشمس هي نتيجة معقدة تتأثر بقوة الجاذبية الشمسية، وسرعة الكوكب، وتأثير جاذبية الكواكب الأخرى. هذه الحركة مُحكومة بقوانين نيوتن للحركة والجاذبية، بالإضافة إلى نظرية النسبية العامة لأينشتاين (التي تُقدم وصفًا أكثر دقة، خاصةً في حالات الجاذبية الشديدة).
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |