تتمثل خطورة الشخصية النرجسية في آثارها السلبية على حياة الشخص المصاب بها وعلى حياة من حوله. فالشخص النرجسي يعاني من اضطراب في الشخصية يجعله يرى نفسه متفوقاً بشكل مبالغ فيه، ويفتقر إلى التعاطف، ويميل إلى الاستغلال. تتعدد مظاهر خطورته كالآتي :
على الشخص النرجسي نفسه:
* العزلة والوحدة:
رغم سعيهم الدائم للانتباه، فإن سلوكهم يدفع الناس للابتعاد عنهم، ما يؤدي إلى شعورهم بالوحدة والعزلة.
* انعدام الثقة بالنفس:
وراء القناع الخارجي للثقة المفرطة يكمن انعدام عميق في الثقة بالنفس، وهذا يجعلهم عرضة للاكتئاب والقلق.
* الصعوبات في العلاقات:
يصعب عليهم بناء علاقات صحية وثابتة بسبب سلوكهم المتلاعب والمتحكم.
* مشاكل في العمل:
قد يعانون من مشاكل في العمل بسبب صعوبة التعامل معهم والعمل ضمن فريق.
* الإدمان:
قد يلجأون إلى الإدمان على الكحول أو المخدرات أو غيرها من السلوكيات المدمرة كوسيلة للهروب من مشاعرهم السلبية.
* الانتحار:
في الحالات الشديدة، قد يفكرون بالانتحار أو يحاولون ذلك.
على من حوله:
* الاستغلال العاطفي:
يستغلون من حولهم عاطفياً وجسدياً للحصول على ما يريدون دون مراعاة مشاعر الآخرين.
* السيطرة والتلاعب:
يميلون إلى السيطرة على الآخرين والتلاعب بهم لتحقيق أهدافهم الشخصية.
* التدمير العلائقي:
يُدمرون علاقاتهم مع الآخرين بشكل متكرر بسبب سلوكهم.
* إلحاق الأذى النفسي:
قد يُلحقون أذىً نفسياً بالآخرين بسبب انتقاداتهم اللاذعة وسلوكهم العدواني.
* مشاكل عائلية:
يُسببون مشاكل كبيرة في العلاقات الأسرية، وخاصةً مع الأزواج والأطفال.
أخيراً:
يُعتبر التدخل المبكر والعلاج النفسي هما أفضل الطرق للتعامل مع الشخصية النرجسية، سواءً للشخص المصاب نفسه أو لمن حوله. يتطلب ذلك الصبر والتفهم، وقد لا يُحقق العلاج النتائج المرجوة دائماً. لكن من المهم فهم خطورة هذه الشخصية والبحث عن الدعم اللازم للتعامل معها.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |