لا يوجد تصنيف رسمي لـ"أنواع" السيكوباتية مُعترف به عالميًا من قبل مجتمع علم النفس. مصطلح "السيكوباتية" نفسه مُبهم بعض الشيء ويُستخدم أحيانًا بالتبادل مع مصطلح "اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع" (Antisocial Personality Disorder - APD) ، ولكن ليس بالضرورة بشكل متطابق. الاختلاف الرئيسي يكمن في أن السيكوباتية تشير إلى مجموعة أعراض معينة، منها غياب التعاطف والخداع والتلاعب، بينما اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع يشمل سلوكًا غير قانوني بشكل متكرر.
ومع ذلك، يمكن تصنيف السمات السيكوباتية على نطاق واسع، ويعتمد ذلك على التركيز على الجوانب المختلفة للشخصية :
*
بالتركيز على مستوى الوظيفة الاجتماعية:
يمكن تصنيف الأفراد ذوي السمات السيكوباتية إلى من هم أكثر تكيفًا اجتماعيًا
(يظهرون سلوكًا سطحيًا طبيعيًا ويستطيعون الاندماج في المجتمع بشكل مؤقت، حتى لو كان ذلك بغرض التلاعب) ومن هم أقل تكيفًا اجتماعيًا
(يعانون من مشاكل قانونية متكررة ويصعب عليهم الاندماج في المجتمع).
* بالتركيز على النشاط:
يمكن تقسيمهم إلى من هم أكثر نشاطًا
(إيجاد فرص ومبادرات للوصول إلى أهدافهم، حتى لو كانت غير قانونية)، وآخرين أقل نشاطًا
(مواقفهم دفاعية أكثر).
* بالتركيز على العنف:
بعض الأفراد ذوي السمات السيكوباتية قد يكونون عنيفين
بشكل واضح، بينما آخرون قد لا يلجأون للعنف إلا في ظروف محددة أو قد لا يستخدمونه أبدًا. ولكن هذا لا يعني عدم وجود خطورة منهم.
من المهم التأكيد على أن هذه ليست تصنيفات رسمية أو مُتفق عليها عالميًا. السمات السيكوباتية تظهر على نطاق واسع، والتباين بين الأفراد كبير. لا يوجد "نوع" واحد، بل مجموعة من السمات التي تظهر بدرجات متفاوتة لدى كل فرد.
إذا كنت قلقًا بشأن شخص ما يعاني من هذه السمات، فمن الأفضل استشارة أخصائي الصحة النفسية. يمكنهم إجراء تقييم شامل وتقديم التشخيص الصحيح والمساعدة اللازمة.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |