هناك العديد من الدلائل التي تشير إلى حدوث تغير كيميائي، وغالباً ما تظهر هذه الدلائل معاً، ولكن ليس بالضرورة. من أهم هذه الدلائل :
*
تغير في اللون:
تغير ملحوظ في لون المادة، مثل صدأ الحديد (تحول من الرمادي الفاتح إلى اللون البني المحمر).
* تغير في الرائحة:
انبعاث رائحة جديدة أو غياب رائحة موجودة سابقاً. مثال: رائحة الخل عند اختلاط الخل مع صودا الخبز.
* تغير في درجة الحرارة:
إما امتصاص الحرارة (تفاعل ماص للحرارة) أو إطلاقها (تفاعل طارد للحرارة). مثال: ارتفاع درجة حرارة الماء عند إذابة حمض قوي فيه.
* تكون راسب:
تكون مادة صلبة جديدة غير قابلة للذوبان في المحلول. مثال: تكون راسب أبيض عند خلط محلول نترات الفضة مع محلول كلوريد الصوديوم.
* تكون غاز:
انبعاث غاز، غالباً ما يكون مصحوباً بتكوين فقاعات. مثال: تكون فقاعات ثاني أكسيد الكربون عند خلط الخل مع صودا الخبز.
* تغير في الخواص الفيزيائية:
تغيرات لا يمكن عكسها بسهولة مثل نقطة الغليان أو نقطة الانصهار أو الكثافة.
* تغير في الخصائص الكيميائية:
مثل فقدان المادة قدرتها على الاشتعال أو تفاعلها مع مواد أخرى.
ملاحظة هامة:
يجب التنبه إلى أن بعض التغيرات قد تبدو كيميائية ولكنها في الحقيقة تغيرات فيزيائية. مثال: ذوبان السكر في الماء (تغير فيزيائي) قد يبدو كأنه تغير كيميائي، لكن السكر لا يغير تركيبه الكيميائي ويمكن استعادته بالتسخين. لذلك، يجب أن نأخذ في الاعتبار جميع الدلائل معاً لتحديد ما إذا كان التغير كيميائياً أم فيزيائياً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |