تحدث التجوية الكيميائية في العديد من الأماكن، وتعتمد على توافر العوامل اللازمة لها. إليك بعض الأمثلة :
*
المناطق ذات الرطوبة العالية:
حيث تتوفر المياه اللازمة لإذابة المعادن و تفاعلها مع الصخور. المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية مثال ممتاز على ذلك.
* المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة:
تساعد الحرارة على تسريع التفاعلات الكيميائية، مما يزيد من معدل التجوية الكيميائية. الصحارى الحارة، على الرغم من قلة الرطوبة الظاهرية، قد تشهد تجوية كيميائية كبيرة في فترات هطول الأمطار القصيرة.
* المناطق ذات التربة الحمضية:
الحموضة تعزز من عملية إذابة المعادن في الصخور. التربة الحمضية قد تكون ناتجة عن تحلل المواد العضوية أو هطول أمطار حمضية.
* المناطق القريبة من المحيطات:
تحتوي مياه البحر على أملاح ومواد كيميائية تسرع عملية التجوية. تُعرف هذه العملية باسم التجوية المالحة.
* المناطق البركانية:
تحتوي الصهارة والغازات البركانية على مواد كيميائية تتفاعل مع الصخور.
* المناطق الملوثة:
المواد الكيميائية الملوثة (مثل الأمطار الحمضية) تزيد من معدل التجوية الكيميائية بشكل كبير.
باختصار، يمكن القول أن التجوية الكيميائية تحدث في كل مكان تقريباً، لكن معدل
حدوثها يختلف بشكل كبير حسب الظروف البيئية. المناطق الرطبة والدافئة والغنية بالمواد الكيميائية تشهد أعلى معدلات للتجوية الكيميائية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |