بعد سقوط الدولة الموحدية في المغرب الأقصى (المغرب الحالي) في النصف الأول من القرن الثالث عشر، لم تظهر دولة واحدة كبيرة لتحل محلها على الفور. بل انقسمت المنطقة إلى عدة كيانات سياسية، بعضها استمر لفترة قصيرة وبعضها الآخر لفترة أطول. من أهم هذه الدول :
*
مملكة المرينيين:
أكثر الدول نفوذاً واستقراراً التي نشأت بعد الموحدين، حكمت المغرب ومناطق واسعة من الجزائر حالياً. استمرت قوتها عدة قرون.
* ممالك صغيرة وحكومات محلية:
ظهرت عدة ممالك صغيرة مستقلة في مناطق مختلفة، تتنافس فيما بينها على النفوذ والسلطة. هذه الممالك كانت غالباً ذات حدود متغيرة، وقد خضعت في كثير من الأحيان لنفوذ الدول الكبرى مثل المرينيين أو دول أخرى.
* دولة بني عبد الواد:
في الجزائر، نشأت هذه الدولة في المنطقة الشرقية.
* إمارات وحكومات تابعة لدول أخرى:
بعض المناطق أصبحت تحت سيطرة قوى خارجية مثل ممالك الصليبيين في بعض المناطق الساحلية لفترة من الزمن، أو تحت النفوذ غير المباشر لدول أخرى.
من المهم ملاحظة أن الوضع السياسي في شمال أفريقيا بعد سقوط الدولة الموحدية كان معقداً ومتغيراً بشكل كبير، مع صراعات مستمرة بين القوى المحلية والخارجية. ولم تكن حدود هذه الكيانات ثابتة بل كانت تتغير باستمرار بسبب الحروب والفتوحات.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |