الخديوي إسماعيل بن إبراهيم باشا (1830-1895) هو حاكم مصر من 1863 إلى 1879. يُعتبر عهده فترة من البذخ والمشاريع الضخمة، لكنه أيضاً فترة حفلت بالديون الهائلة التي أرهقت مصر وأدت في النهاية إلى التدخل الأجنبي.
أبرز ما يميز عهده :
* التحديث السريع:
شهد عهده بناء قنال السويس، وإنشاء العديد من المشاريع الضخمة مثل شبكة سكك حديدية واسعة، ومبانٍ حديثة، ومؤسسات تعليمية، وقصور فخمة. سعى إلى تحديث مصر وتقريبها من الدول الأوروبية.
* الديون المتراكمة:
مول إسماعيل هذه المشاريع الضخمة من خلال قروض أجنبية ضخمة، أدت إلى تراكم ديون هائلة على مصر، وضعها تحت رحمة الدول الأوروبية الدائنة، خاصة بريطانيا وفرنسا.
* الاستبداد:
رغم إنجازاته، اتسم حكم إسماعيل بالاستبداد، وقمع المعارضين، وعدم مراعاة شؤون الشعب في ظل تراكم الديون.
* الإطاحة به:
نتيجة لتراكم الديون وتدخل الدول الأوروبية، أُطيح به عام 1879 بضغط من الدول الأوروبية، وحُل محله ابنه الخديوي محمد توفيق.
باختصار، يُعتبر حكم إسماعيل فترة مزدوجة في تاريخ مصر، فقد شهد تطوراً ملحوظاً في البنية التحتية لكنها كانت على حساب تراكم ديون خانقة أدت إلى تدخلات أجنبية وخضوع مصر للسيطرة الأجنبية. لا يزال إرثه موضوع نقاش بين المؤرخين، بين من يعتبره رجل دولة حديث ومن يراه مسرفاً قاد بلاده إلى الهاوية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |