المفعول لأجله هو اسم منصوب، يُبيّن الغاية أو السبب الذي من أجله وقع الفعل. بمعنى آخر، هو الجواب على سؤال "لِمَ؟" أو "لأجل ماذا؟" أو "لماذا؟"
مثال :
*
سافر إلى المدينةِ لأجلِ العلمِ.
هنا، "لأجل العلم" هو المفعول لأجله، وهو يُبيّن سبب سفره (الغاية من سفره). الجواب على سؤال "لِمَ سافر؟" هو "لأجل العلم".
يمكن أن يُعرب المفعول لأجله بأكثر من صيغة:
* لِـ + اسم مجرور:
كما في المثال السابق.
* اسم منصوب بـ"من أجل" أو "لِمُجَرَّدِ" أو غيرها من الجمل الظرفية التي تدل على الغاية.
من المهم التمييز بين المفعول لأجله وبين الظرفية، فالمفعول لأجله يتعلق بالفعل ارتباطًا وثيقًا ويكون سببًا مباشرًا لوقوعه، بينما الظرفية تكون أقل ارتباطًا وتدل على الزمان أو المكان أو غيرها. في بعض الأحيان يكون التمييز دقيقًا ويعتمد على السياق.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |