تنقسم المومياوات إلى أنواع رئيسية بناءً على الطريقة المستخدمة في التحنيط، والموقع الجغرافي، والفترة الزمنية :
1. مومياوات مصر القديمة:
تُعتبر هذه المومياوات الأكثر شهرة، وتُصنّف بناءً على الفترة الزمنية:
*
الفترة قبل الأسرات: كانت عمليات التحنيط بسيطة نسبياً، وتشمل التجفيف بالرمال والملح.
*
المملكة القديمة: طورت عمليات التحنيط بشكل كبير، واستُخدمت مواد طبيعية مثل الصمغ والراتنجات والأعشاب. تم إزالة الأعضاء الداخلية وتجفيف الجسم.
*
المملكة الوسطى: استمرت تقنيات التحنيط المتقدمة، مع إضافة بعض الابتكارات في تحضير وتغليف الجسم.
*
المملكة الحديثة: شهدت ازدهاراً في صناعة التحنيط، مع استخدام تقنيات أكثر تعقيداً و مواد متعددة.
*
العصر المتأخر والعصر البطلمي والروماني: تراجعت جودة التحنيط نسبياً، وأصبحت أساليب التحنيط أبسط وأقل تكلفة.
2. مومياوات أمريكا الجنوبية (خاصة بيرو وتشيلي):
تتنوع طرق التحنيط هنا اختلافاً كبيراً. بعضها كان طبيعيًا نتيجة المناخ الجاف، وبعضها كان يتضمن استخدام مواد كيميائية طبيعية. تختلف الممارسات بين ثقافات مختلفة في أمريكا الجنوبية. تشتهر مومياوات تشيلي "تشينتشورو" بقدمتها و تقنياتها المعقدة.
3. مومياوات أخرى:
*
مومياوات إسكندنافية: غالباً ما كانت ناتجة عن الظروف البيئية الطبيعية (مثل التجمد في التربة الصقيعية).
*
مومياوات أخرى في آسيا وأوروبا: توجد مومياوات في مناطق أخرى من العالم، غالباً نتيجة لتجفيف طبيعي أو نتيجة لظروف حفظ خاصة في التربة.
*
المومياوات البوذية: في بعض المناطق، توجد مومياوات بوذية "مومياوات المتنورين" الناتجة عن عملية تجفيف ذاتية متعمدة.
تصنيف حسب المواد المستخدمة:
*
تحنيط طبيعي: يحدث نتيجة للظروف البيئية، كالجفاف الشديد أو البرودة.
*
تحنيط صناعي: يستخدم مواد كيميائية أو نباتية لتجفيف وحفظ الجسد.
من المهم التذكير بأن هذا التصنيف ليس شاملاً، حيث توجد اختلافات دقيقة ضمن كل نوع رئيسي، و تظهر اختلافات إضافية في التقنيات والمواد المستخدمة حسب الثقافة والزمان والمكان.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |