يعتمد ما يُقال للمريض على عدة عوامل، بما في ذلك :
*
حالة المريض:
هل هو مريض بشكل طفيف، أم يعاني من مرض خطير؟ هل هو مصاب بمرض مزمن، أم بمرض حاد؟ هل هو في حالة نفسية جيدة أم سيئة؟
* علاقة المتحدث بالمريض:
هل هو طبيب، ممرض، صديق، قريب؟
* الموقف:
هل هو في المستشفى، في المنزل، أو في زيارة؟
لذلك، لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المواقف. إليك بعض الأمثلة:
للمريض الذي يعاني من مرض طفيف:
* "أتمنى لك الشفاء العاجل."
* "آمل أن تشعر بتحسن قريبًا."
* "هل هناك شيء يمكنني فعله لمساعدتك؟"
* "دعني أعرف إذا احتجت لأي شيء."
للمريض الذي يعاني من مرض خطير أو مزمن:
* "أنا هنا من أجلك، وأدعمك."
* "أفكر بك وأدعو لك."
* "أقدر شجاعتك وقوتك."
* "لا تتردد في التحدث عن مشاعرك." (مهم جدًا في هذه الحالة)
* "أنا هنا لأستمع إليك."
* "لا تستطيع أن تفعل كل شيء بنفسك، من المهم أن تطلب المساعدة."
أشياء يجب تجنبها:
* التصريحات المُستهترة مثل:
"أعرف كيف تشعر." (إلا إذا مررت بتجربة مماثلة)
* التحليلات الطبية غير المهنية:
"أعتقد أنك تعاني من..."
* التفاؤل الزائد غير الواقعي:
"لا تقلق، ستكون بخير." (قد يبدو هذا غير حساس للمريض)
* تركيز المحادثة فقط على المرض:
من المهم أن تُظهر اهتمامك بالمريض كشخص وليس فقط كمريض.
بشكل عام، التركيز على التعاطف، والدعم، والاستماع يُعدّ الأفضل. السماح للمريض بالتعبير عن مشاعره دون حكم هو أمر بالغ الأهمية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |