Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/تعليم/خصائص المدرسة السلوكية في الإدارة


خصائص المدرسة السلوكية في الإدارة

عدد المشاهدات : 1
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/01/20





تتميز المدرسة السلوكية في الإدارة، التي ظهرت كرد فعل على المدرسة الكلاسيكية، بالتركيز على الأفراد والجماعات داخل المنظمة، بدلاً من التركيز فقط على الهياكل والعمليات. وخصائصها الرئيسية تتضمن :

*

التركيز على الإنسان:

تضع المدرسة السلوكية الإنسان في صميم عملية الإدارة، وتُعنى بفهم سلوك الأفراد ودوافعهم واحتياجاتهم في بيئة العمل. تُعتبر العامل البشري هو المحرك الرئيسي للكفاءة والإنتاجية.

*

دراسة السلوك الجماعي:

لا تقتصر هذه المدرسة على دراسة الأفراد فقط، بل تهتم بدراسة السلوك الجماعي، ديناميكيات المجموعات، والتفاعلات بين أعضائها، وكيفية تأثيرها على أداء العمل.

*

التحفيز:

تهتم المدرسة السلوكية بكيفية تحفيز الموظفين لتحقيق أقصى إمكاناتهم. وتبحث في أساليب التحفيز المختلفة، مثل الحوافز المادية والمعنوية، ومدى تأثيرها على أداء العمل.

*

القيادة:

تُولي المدرسة السلوكية أهمية كبيرة لدور القيادة في المنظمة، وكيفية تأثير أساليب القيادة المختلفة على رضا الموظفين وأدائهم. وتبحث في صفات القادة الناجحين، وسبل تطوير مهاراتهم القيادية.

*

الاتصال:

تُعتبر فعالية الاتصال من العوامل الأساسية في نجاح المنظمة. تهتم المدرسة السلوكية بدراسة عملية الاتصال في المنظمة، وكيفية تحسينها لتسهيل التعاون وتبادل المعلومات بين الأفراد والجماعات.

*

العلاقات الإنسانية:

تؤكد المدرسة السلوكية على أهمية بناء علاقات إنسانية إيجابية بين الموظفين ومدرائهم، وضمن فرق العمل، لتعزيز روح الفريق والتعاون وتحقيق رضا الموظفين.

*

البيئة العمل:

تهتم المدرسة السلوكية بتأثير بيئة العمل على سلوك الأفراد وأدائهم. تسعى لتحسين بيئة العمل لتكون داعمة ومشجعة، وتخلق جوًا من الرضا والراحة النفسية للموظفين.

*

التغيّر والتطوّر:

تُدرك المدرسة السلوكية أهمية التغيّر والتطوّر في المنظمات، وتبحث في كيفية إدارة التغيّر وتسهيل عملية التكيف مع المتغيرات الخارجية والداخلية.

باختصار، تركز المدرسة السلوكية في الإدارة على الجانب الإنساني في المنظمة، مُعَتبرةً أن فهم سلوك الأفراد والجماعات هو مفتاح لتحقيق الكفاءة والفعالية الإدارية. وهي لا تنظر إلى العاملين كأدوات إنتاج فقط، بل كأفراد لهم احتياجات ودوافع ومعتقدات تؤثر بشكل كبير على أداء العمل.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد