حقق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إنجازات عظيمة في مجال الزراعة في الإمارات، تحولت بفضلها دولة كانت تعتمد بشكل كبير على الاستيراد إلى دولة ذات إنتاج زراعي ملحوظ. ومن أهم هذه الإنجازات :
*
تحويل الصحراء إلى أرض خصبة:
كان هذا هو التحدي الأكبر والأبرز. استخدم الشيخ زايد تقنيات الري الحديثة، مثل الري بالتنقيط والرش، وبنى شبكات واسعة من قنوات الري لإيصال المياه إلى المناطق الزراعية، مما سمح بزراعة المحاصيل في بيئة قاسية.
* استيراد وتجربة أصناف جديدة من المحاصيل:
أُجريت بحوث مكثفة لاختيار المحاصيل المناسبة للمناخ الصحراوي، مع التركيز على أصناف مقاومة للجفاف والملوحة. تم استيراد بذور وشتلات من مختلف أنحاء العالم وتجربتها في بيئات مختلفة لتحديد الأنسب.
* تطوير البنية التحتية الزراعية:
شمل ذلك إنشاء مزارع نموذجية، ومختبرات زراعية بحثية، وإقامة محطات لتكرير المياه المالحة لتوفير مصدر مائي مناسب للزراعة.
* تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية:
تم إرسال العديد من المواطنين الإماراتيين إلى الخارج للتدريب على أحدث التقنيات الزراعية، وتم إنشاء معاهد وجامعات متخصصة لتعليم الزراعة الحديثة.
* تشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي:
قدم الشيخ زايد الدعم المالي والفني للمزارعين، من خلال توفير القروض، والإعانات، والبذور، والمعدات الزراعية.
* زيادة الإنتاج الزراعي:
نتيجة لهذه الجهود، شهدت الإمارات زيادة كبيرة في إنتاجها من الخضراوات والفواكه والحبوب، مما ساهم في تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
* الاهتمام بالثروة الحيوانية:
لم يقتصر اهتمام الشيخ زايد على الزراعة النباتية، بل شمل أيضاً تطوير قطاع الثروة الحيوانية، من خلال إنشاء مزارع حديثة لتربية المواشي والأغنام والإبل.
باختصار، أحدثت جهود الشيخ زايد ثورة زراعية في الإمارات، حولتها من بيئة صحراوية قاحلة إلى دولة تنتج العديد من المحاصيل الزراعية، وذلك بفضل رؤيته الثاقبة واستثماراته الضخمة في هذا القطاع الحيوي.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |