Loading...





للسوريين فقط - تابع اخبار الدولار وحقق ارباح








الرئيسية/تعليم/كيف تكون مستمعاً جيداً


كيف تكون مستمعاً جيداً

عدد المشاهدات : 7
أ.محمد المصري

حرر بتاريخ : 2025/01/20





أن تكون مستمعًا جيدًا مهارة أساسية لتحسين العلاقات الشخصية والمهنية على حد سواء. إليك بعض النصائح حول كيفية أن تكون مستمعًا جيدًا :

قبل كل شيء، ركز على الشخص الذي تتحدث إليه:



*

أوقف كل ما تفعله:

ضع هاتفك جانبًا، أغلق الكمبيوتر المحمول، وتجنب أي مقاطعات أخرى. أظهر أنك مُنخرط تمامًا في المحادثة.
*

ابحث عن اتصال بصري:

انظر إلى الشخص الذي يتحدث إليك بشكل مباشر. لا تنظر بعيدًا أو تتجول بنظرك. لكن تجنب التحديق المستمر أيضًا؛ ابحث عن توازن.
*

استخدم لغة الجسد الإيجابية:

اجعل وضع جسمك مفتوحًا وغير دفاعي. اميل قليلاً نحوه، وأومئ برأسك بين الحين والآخر لإظهار أنك تستمع.

خلال المحادثة، ركز على فهم المتحدث:



*

استمع بنشاط:

ركز على فهم ما يقوله الشخص، وليس على ما ستقوله أنت. حاول أن تفهم وجهة نظره، حتى لو لم تتفق معها.
*

اطرح أسئلة مفتوحة:

بدلاً من طرح أسئلة تُجاب بـ "نعم" أو "لا"، اطرح أسئلة تشجع المتحدث على التوسع في أفكاره ومشاعره. مثلًا: "ماذا شعرت حينها؟" أو "كيف تعاملت مع هذا الموقف؟"
*

أعد صياغة ما تسمع:

أعِد صياغة ما يفهمه الشخص للتأكد من أنك فهمت بشكل صحيح، مثلًا: "إذاً، فهمت أنك تقول..." هذا يظهر أنك منتبه وتُشجع المتحدث على التصحيح إذا لزم الأمر.
*

لا تقاطع:

دع المتحدث ينهي حديثه قبل أن تبدأ في التحدث. حتى لو كنت تعرف الإجابة أو لديك رأي مختلف، انتظر دورك.
*

كن صبورًا:

بعض الناس يتحدثون ببطء أو يحتاجون إلى وقت للتفكير قبل الإجابة. كن صبورًا ودعهم يتحدثون بوتيرة خاصة بهم.
*

انتبه للغة الجسد:

لا تركز فقط على الكلمات، بل انتبه أيضًا للغة الجسد للمتحدث. هل يبدو متوتراً؟ حزينًا؟ غاضبًا؟ هذه الإشارات مهمة لفهم الرسالة كاملة.


بعد المحادثة:



*

فكر فيما تمّ تناوله:

بعد المحادثة، خصص وقتًا للتفكير فيما تم مناقشته. هل فهمت كل شيء؟ هل هناك أي شيء تحتاج إلى توضيحه؟

ما يجب تجنبه:



*

إصدار الأحكام:

لا تحكم على الشخص أو أفكاره. حاول أن تكون منفتحًا على وجهات نظر مختلفة.
*

تقديم النصائح غير المطلوبة:

لا تقدم نصائح إلا إذا طلبها الشخص منك صراحةً. في كثير من الأحيان، يحتاج الناس فقط إلى شخص يستمع إليهم.
*

التشتت:

حافظ على تركيزك على المتحدث. لا تدع أفكارك تتجول أو تفكر في شيء آخر.


بالتدريب والممارسة، ستصبح مستمعًا أفضل. تذكر أن الاستماع الجيد هو مهارة قيّمة تُحسّن العلاقات وتُعمّق التفاهم بين الناس.

التعليقات

اضافة تعليق جديد

الإسم
البريد ( غير الزامي )
لم يتم العثور على تعليقات بعد