ليسَ الصديقُ الذي يُرضي هواكَ
ولا الذي يُزيّنُ الكلامَ بِلسانِ
بلْ هوَ منْ يَلقاكَ في ضيقِ حالِكَ
ويسعَى لِإِطفاءِ نارِكَ بِأُنسانِ
يُشارِكُكَ الأفراحَ والأحزانَ
ويَحمِلُ همَّكَ في قلْبِهِ وَجدانِ
لا يُخْفِي عَيْباً ولا يُبدي نقصاً
بل يُصلِحُ ما فيهِ منْ عيبٍ وخللٍ بِإِحسانِ
يَكونُ لكَ سِرّاً لا يُفشيهُ
ويَكونُ لكَ جِسراً في كلِّ زمانِ
إذا ما تَغيَّرتْ الأحوالُ والأيّامُ
بقيَ لكَ صديقاً في كلِّ مكانِ
فهذهِ هي الصداقةُ النقيّةُ
بِها تَزهُرُ القلوبُ وتَشرقُ الأماني
فَحافظْ عليها بِعَطائِكَ ووفائِكَ
فَقليلٌ مَنْ يَجدُها في هذا الزمانِ
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |