يا صاحبي، يا نبعَ وفاءٍ جارِي،
في كبدِ أحزانٍ، وفرحٍ قارِي.
سرٌّ بِداخلي، تُخفيهُ عيني،
وتُحلّهُ أسرارُهُ، عندَكَ فيني.
كالنّهرِ يجري، في صحراءِ قاحلة،
تُروي ضميري، روحيَ الطّاهرة.
في وقتِ ضعفي، أنتَ قوّتي، سندي،
وفي وقتِ فرحي، أنتَ فرحي، شندي.
لا يَخيب ظنّي، بكَ أبداً، قطّ،
أنتَ الصّديقُ، الّذي لا يُنسى، حَتّى.
عهدٌ بِينَنا، قديمٌ، لا يُزَالُ،
بِهِ نُعانقُ، الأيّامَ، والآمال.
فَلْتَبْقَ صداقتُنا، رمزاً للوفاءِ،
حتى نلقى، رَبَّنا، في جنّةِ النّقاءِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |