يا رمزَ المحبةِ، يا نبعَ الحياةِ،
أخي، يا سندي، في كلِّ زمانِ،
بروحٍ نقيةٍ، وقلبٍ وفِيٍّ،
سوىٌّ بنا، في الفرحِ، وفي البلاءِ،
تُشبهُ شجرةً، جذورُها متينةٌ،
وأغصانُها، في السماءِ، عاليةُ،
ففي ظلالِها، نلجأُ ونستريحُ،
ونَشْربُ من ماءِ العِشرةِ، نقيعُ،
إذا اشتدَّتْ رياحُ الحياةِ علينا،
تُثبِّتُنا، وتُحفظُنا، من ضياعِ،
بِأُخُوَّةٍ صادقةٍ، نُحَقِّقُ الأماني،
ونُبني معاً، حياةً، جميلةً، رائعةِ،
فلا تُفارقْ أُخوتُنا، مهما طالَ الزمانُ،
ففيها، حياةٌ، وفيها، لنا أمانُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |