همسَ الريحُ شَتوىً باردُ نفَسِهِ،
فَتَساقَطَ الثَّلجُ في هَدوءِ سَكَنِهِ.
أَلبَسَت الأرضُ ثَوبًا أبيضَ ناصعًا،
كَسَتْهُ زخرفُ الجَليدِ في زَينَتِهِ.
أَشجارٌ عاريةٌ، تَتَشَهَّدُ صَمتًا،
تَحتَ سَماءٍ غَيْماً، بِدُجَى تَسَوَّدَتِ.
نارُ المِدفأةِ تُدْفِئُ القُلوبَ شَوقًا،
وَأَحاديثُ الشَّتاءِ تُحْيِي مَشاعِرَنا.
يَسْتَغْرِقُ النَّومُ الأَحلامَ حُلُمًا،
فِي لَيْلٍ طويلٍ، بِسَكينةٍ هَدَأَتِ.
يا شَتاءَ، بِرَدِّكَ، وَبِجَمَالِكَ،
قَدْ أسْرَتْنَا سِحْرُكَ، فِي قُلوبِنا سَكَنَتِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |