حقيبةٌ تُخبئُ أحلامي، وروحٌ تَشتهيُّ الهوى،
سفرٌ يُعيدُ شبابي، ويبعدُ عني ضجيجَ الدّنيا.
أُودّعُ داري وأهلها، بذكرياتٍ حلوةٍ تَسري،
وأَسْعَى لأرضٍ جديدةٍ، بقلبي آمالٌ تُزدهري.
طُيورٌ تُغَنّي في سمائي، ورياحٌ تُلامسُ وجْهِي،
ومناظرٌ تُسرّ ناظري، وتُزيلُ همّي وقلقي.
أَسيرُ على دروبٍ غريبةٍ، أُعايشُ عاداتٍ جديدة،
أَكتشفُ ثقافاتٍ مختلفة، بروحٍ مُتَفائِلةٍ سعيدة.
فالسّفرُ مدرسةٌ عظيمةٌ، تُعلّمُني الصبرَ والحكمة،
وتُوسّعُ مداركي، وتُرينا جمالَ هذا الكونِ الفسيحِ المُنْتَظِمِة.
فيا سَفَرَ، يا نسمةَ هواءٍ، يا نَفَسَ حياةٍ جديد،
أَنتَ رحلةٌ إلى الذات، بها يُعادُ البناءُ والبُنْيَانُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |