لِمعلمتي، التي زرعت في روحي النورَ،
وعلّمتني أن أطيرَ فوقَ ظلامِ القُصورِ،
بيدٍ رقيقةٍ، وقلبٍ عامرٍ بالعطاءِ،
أهدي إليكِ هذهِ الكلماتِ منَ الإشادةِ والوفاءِ.
سواعدُكِ، يا أُستاذة، بنَتْ مُستقبلاً زاهياً،
وأسْرارُ العِلمِ، في عيونِكِ، تُنيرُ الدَّربَ ضاحياً.
صبرُكِ الجميلُ، كانَ دواءً لِقلوبٍ جَريحَةٍ،
وعِلمُكِ، نورٌ يُضيءُ طُرُقَ الحياةِ سَليمةً.
أشكركِ، يا منْ زرعتِ في نفسي الأملَ والرجاءَ،
وهديتِني مفاتيحَ العلمِ وَسَبيلَ النجاحِ والرَّفاهَ.
فَلِكِ مني أجملُ التَّقديرِ، والشُّكرِ والاحترامِ،
ولِعِلمِكِ الخالدِ، في قلبِي، أبديٌّ مكانٌ، لا يُنسَى أبداً تماماً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |