بِحُبٍّ نَسَجْنَا خِيطَ الأيّامِ ثوباً،
ومِنْ قَلْبٍ إلى قَلْبٍ طَارَتْ أَحْلامُ.
تَزَوَّجْنَا بِعَهدٍ وَعِدْنَا بِهِ،
فَكَانَتْ بِدَايَةُ عُمْرٍ جَديدُ.
فِي عَينَيْكَ نَجْدُ جَنَّةً خَضْرَاءَ،
وَفِي أَحْضانِكَ نَسْكُنُ بِسُرورٍ وَسَلامُ.
يَسِيرُ الزَّمَنُ وَالْحُبُّ يَزدادُ،
وَقَلْبِي لَكَ يَا حَبيبِي بِهِ يَضْرِبُ.
سَنُبْنِي بَيْتَنَا عَلَى صُخْرَةِ الوفاءِ،
وَنُزَيِّنُهُ بِأَزهَارِ الِإِخلاصِ وَالْهَناءِ.
وَسَنُحِيطُهُ بِسُورٍ مِنَ الْحُبِّ الْعَظيمِ،
يُحْمِينَا مِنْ شَرِّ الأيّامِ وَالْبَلاءِ.
فَإِلَيْكَ يَا نَصِيبِي، يَا رُوحِي، يَا حَياتِي،
أَقْسِمُ بِالْحُبِّ أَنْ أَبْقَى لَكَ إِلَى الأَبَدِ، وَأُخْلِصُ.
فَالزَّواجُ لَيْسَ بِعَقْدٍ فَقَطْ،
بَلْ هُوَ بَحْرٌ مِنَ الْحُبِّ لا يَنْتَهِي سُطُورُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |