غيابك يا صديقي جرحٌ ينزفُ دماً،
فراقُكَ قاتِلٌ، يُطفئُ نورَ الأُنسِ تماما.
سكونٌ حلّ بالروحِ بعدَ رحيلكَ،
وصمتٌ أطبقَ على القلبِ لا يُخالِطُهُ كلاما.
أُراقبُ الأيامَ تمرُّ كالسّرابِ،
وأُعيدُ ذكرياتنا الجميلةَ أُعيدُها إلى زمانا.
ضحكاتُنا رنّتْ في الأذُنِ،
لكنّها الآنَ أصبحتْ همساً خافتاً يبكينا.
أينَ أنتَ يا منْ شاركتَني أحلامي؟
أينَ أنتَ يا منْ كنتَ لي أُنساً وَ سِعادَةً وأمانا؟
فَـ غيابُكَ يا صديقي جرحٌ لا يُبرأُ،
وَذاكرةٌ تُعذبُني بِحنينٍ لا يُنْسَى إلى الأبدِ يبقى.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |