يا صاحبةَ القلبِ الطهورِ النقيّ،
يا منْ بها نورتِ حياتيِ، وضيّ.
أنتِ الشّمسُ في يوميِ المُظلِمِ،
أنتِ النّسيمُ العليلُ، في قلبيِ، يُدفّي.
سرّيِ أودعهُ فيكِ، بلا خوفٍ، ولا خجل،
فأنتِ الأمانُ، والرّفيقةُ، والأهلُ.
في ضحكاتِكِ، راحةٌ، وفي عطفِكِ، دواء،
أنتِ منْ تُطمئنُ روحي، وتُبدّدُ ما بها من همٍّ، وغمٍّ، وثَناء.
معكِ أُطيرُ، وأسبحُ في بحرٍ منِ الأمل،
معكِ أُحيا، وأُزهرُ، كالزّهرِ في الربيعِ، بكلّ جمال.
فجزاكِ اللهُ خيرًا، يا منْ أنتِ، رفيقةُ الدّرب،
يا منْ أشعرتِني، بمعنى الصداقةِ، الحقيقيّ، والمُحبّ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |