يا نارُ تُوقدُ في عروقي اشتعالاً،
وجمرةٌ تُشعِلُ في قلبي جَمالاً،
جمالُ غضبٍ، ليسَ من عادتي،
لكنّهُ ثارَ، فَجَأَني بِهَجَعِي.
كالسيلُ جارٍ، لا يَسَعُهُ حِدادُ،
يَهدمُ ما بَنَى، ويهدمُ ما شادُ،
يكسّرُ أعمدةَ صبري وصمودي،
ويُذيبُ قُوّتي، ويُطمسُ وجودي.
أُحاولُ كبحَهُ، لكنّهُ يَعتادُ،
يَستشري في دمي، ويَتَمدّدُ، وَيَتَجادُ،
كالشّمسِ حينَ تُشرقُ في عُلوّها،
يُشعِلُ ناري، ويُظْهِرُ قُوّتها.
لكنَّني أعلمُ، أنَّهُ زائلُ،
كَسَحابٍ مُمْطِرٍ، يُنْزِلُ ما سالَ،
ثمَّ يَذهبُ، ويَترُكُ وراءَهُ،
هدوءَ روحٍ، وريحاً زكيّةَ عالَة.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |