يا صاحبي، كم كنتُ أُحبُّكَ صادقاً،
وكمْ زرعتُ في قلبكَ الوفاءَ ثقةً.
كنتُ أُخفي عنكَ همومي و أسرارِي،
وأُشاركُكَ أفراحي و أحلاميَ سراً.
لكنَّ خذلانكَ طعنةٌ في صدري،
وجرحٌ عميقٌ لا يُشفى بمرهمِ.
كأنَّكَ نصلٌ غدرَ بي في ظهري،
وغَشَّتْني عيناكيِ، و انطفأت شمعتي.
أيامٌ جميلةٌ قضيناها معاً،
ذكرياتُها تُعذبُني، و تُبكينيَ،
لكنَّكَ الآنَ غائبٌ، و قد فارقتَني،
وخَلّفتَ في روحيِ جروحاً تُدميني.
يا من خذلتَني، و حطمتَ آمالي،
هل كنتَ يوماً صادِقاً، أم مُتصنّعاً؟
يا ليتَني لم أُحبكَ، يا ليتَني،
لم أُعطِكَ قلبي، و لم أُثقَ بكَ تماماً.
سأُنسى خذلانكَ يوماً ما، سأُنساك،
و لكنّ أثركَ في قلبي سيبقى دائماً،
دليلاً على أنّ بعضَ الأصدقاءِ،
لا يستحقُّونَ منّا الثقةَ و الودّ تماماً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |