يا أمّ، يا رمزاً للحنانِ سرمدي،
يا نبعَ عطاءٍ لا ينضبُّ مدىً.
يا بحرَ رحمةٍ، فيه الغوصُ عميقٌ،
يا شمسَ حنانٍ، تشرقُ في ضميري.
أيامُ طفولتي، في كفّيكِ حلوةٌ،
وذكرياتُ شبابي، بكِ أصبحتُ جميلة.
أنتِ القمرُ الذي يضيءُ لياليَ،
وأنتِ النسيمُ الذي يبردُ جفوني.
دعواتُكِ لي، خيرُ ما يرجى وصالُ،
وصبرُكِ عليَّ، بحرٌ واسعُ جلالُ.
يا أمّ، رضاكِ، غايتي في الحياةِ،
فأرجو رضاكِ، قبلَ كلِّ ثناء.
فإنْ ضاقت بي الدنيا، وأصبحَتْ ظُلَماً،
إليكِ أعودُ، يا ملاذي وعنواني.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |