يا أيها الصديقُ، روحٌ تنبضُ حباً،
في كُلِّ دربٍ، معكَ أمشي سُهباً.
رابطٌ يُشدُّنا، أقوى من الجبالِ،
في ضحكِنا، وفي دمعِنا، أحلى الأحوالِ.
أيامٌ تمرُّ، والسنينُ تَطيرُ،
لكنّ ودِّكَ، يا صديقي، لا يزالُ يُزهرُ.
في شدّتي، كنتَ لي سنداً قوياً،
وفي سروري، شاركتَني فرحاً عاليا.
كالنّهرِ الْجاري، ينسابُ هدوءُ،
صداقتُنا، يا صديقي، نعمةٌ من الوجودِ.
فَلْنَحفظها، ونعتزّ بها دوماً،
فإنّها كنزٌ، في القلوبِ يُحفظُ سُرّاً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |