يا أندلسُ، يا حلمَ أيامٍ مضتْ،
في ذكراكِ قلبي دائماً قد انشَدتْ.
جنانٌ غنّتْ فيه الطيورُ حُباً،
ورسمتْ فيه الأزهارُ لوحةً حسنتْ.
قصورٌ شامخةٌ على التلالِ وقفتْ،
ونوافيرُها بالماءِ زخّتْ وغنّتْ.
بساتينُها بالثمارِ قد امتلأتْ،
وعبيرُها في الأنفاسِ قد انتشَرتْ.
شُعراءُها بالشعرِ قد أبدعوا،
وعلماءُها للعلمِ قد سَعَوا.
فأصبحتِ مَعْلَماً يُحتفى بهِ،
وعَطراً يُنَشَّقُ في كلِّ زمنٍ جديدِ.
ولكنْ، يا أندلسُ، ذكرياتُكِ حزنتْ،
فما زالَ قلبِي منْ فقدِكِ مُتألِّمْ.
لكنّ بقاياَ جمالكِ ما زالتْ،
في أعماقِنا، حيةً، لن تُنسى أبداً، يا حلماً قد انطوى.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |