أَبٌّ كالجبل شامخٌ، صلبُ القوامِ،
حِماهُ ظِلٌّ، رحمتهُ غمامِ.
يداهِ تحملُنِي، قلبُهُ يضمُّنِي،
عطفُهُ ينيرُ دَرْبِي، وَحَنَانُهُ يُسَكِّنُنِي.
وأُمٌّ كالبحرِ هادئٌ، عذبُ المَرامِ،
حنانُها ينبوعٌ، لا ينضبُ عَمامِ.
حضنُها يُطمِئنُنِي، كلامُها يُسْرِينِي،
دُعاءُها يَرْفَعُنِي، وَحِكْمَتُها تُرشِدُنِي.
هما نجمي في ليلي، وشمسي في نهاري،
هما سرّ سعادتي، وجُوْهَرُ أُمْنِيَاي.
فَلْأُقبّلَ يَدَيهِما، وَلْأُكرّمَ جِيهِهما،
فَإنَّهما جَنَّتَاي، وَأَنَا فِي ظِلِّهما.
لِهما منِّي الشُّكرُ، والدُّعاءُ المُبارَكُ،
فَإِنَّهما مَصدرُ حَياتِي، وَمَعنى سَلامِي.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |