يا مَرقَدَ النّجمِ في خَدّيكِ مُشرِقُ يا نورَ قمرٍ على جَبينِكِ مُنْتَشِرُ
أنتِ البُهارُ الذي أَشْرَقَ في صحرائي وَأنتِ الغيثُ الذي أسقَى ثَرايَ المُشتاقُ
عَيناكِ سَحَابٌ يُمطرُ حُبّاً وَهَجاً وَشَفتاكِ رَحيقٌ عَذبٌ لَهُ مَذاقُ
خُدّاكِ يُشَبّهانِ بِوَردٍ مُتَفتّحٍ وَقوامُكِ نَخلَةٌ طالَتْ وارتَفَعَتْ طولا
يا أُنسَ قَلْبي وَسَكَنَ روحي السّاكِنُ يا مَلِكَةَ بَديَةٍ قَلبي لكَ مُتَوَجِّعُ
يا نجمةَ ليلٍ تَزيّنتِ بِالحُسنِ وَالجمالِ يا قمرَ ليلٍ أَضاءَ لي ظُلَمَاتِ الإِحْسَالِ
أَحنُّ إليكِ حُنّ الجَمَلِ إلى ماءِ العيونِ فَأنتِ الحياةُ وَأَنا العطشانُ المُتَوَهِّنُ
ترجمة مُختصرة :
هذا الشعر يُعبّر عن غزل بدويّ، حيثُ يُشبه الشاعر محبوبته بالنجوم والقمر والورد والنخل، ويُظهر إعجابه بجمالها وحبّه الشديد لها، مُستخدماً أسلوباً بدوياً بسيطاً وصورًا بيئية جميلة.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |