يا قسوةَ قلبٍ بالجفاءِ تَسلّما،
ويا بعدَ أيامٍ كانَ فيها العَهدُ سَلِما.
أينَ اللقاءُ الذي كنتَ تُوَعدُ بهِ،
وأينَ الكلامُ الذي كانَ يُسْرِينيَ حَتماً؟
صارتْ خُطانا تَبتعدُ كَأنّها سفنٌ،
في بحرِ غضبٍ لا يُبصرُ فيهِ سِواحِلُ أُمنَى.
جفّتْ دموعي، واشتعلَ في صدري جمرُ،
من جورِكَ يا منْ كنتَ لي كَالشمسِ مُشرِقةٌ سُنماً.
أصبحتَ ظِلّاً لا يُرى، ولا يُسمعُ صَوتُهُ،
فهلْ يَعودُ يوماً ما، حُبُّنا إلى نَشْوَةِ الزهرِ طُهرَما؟
أخْفي جروحي، و أُخفي آلاميَ بِابتسامةٍ،
ولكنْ قلبِي يَبكِي في سِرِّهِ حزناً عميقاً مُلِمّا.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |