على ضفاف دجلة، حيث النسيم العليلُ،
تجولتُ أفكاري، إليكِ يا قمري الطويلُ.
عيونُكِ بحرٌ واسع، يغرقُني في سحرهِ،
وشعركِ كالسّحرِ، يُنسيني كلّ همٍّ وويلُ.
ضحكتُكِ نغمٌ حلو، يُطربُ القلبَ ويُريحُ،
وكلامُكِ كالبلسمِ، يُداوي جروحي ويُشفي.
يا من سكنتِ قلبي، و ملأتِهِ بِحُبكَ،
أنتِ روحي ونبضي، وأنتِ عالمي الوحيدُ.
سأبقى أُحبُّكِ دوماً، حتى يغيبَ النورُ،
وأكتبُ قصائدي، لِعيونِكِ المُشرقةِ السُّهورُ.
يا قمرَ بغدادَ، يا نورَ الليلِ الجميلُ،
أنتِ أحلى مَنْ رأتْ عيني، وأجملُ مَنْ أحببتُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |