في دجوى الليلِ، حينَ يخبو ضياءُ القمرِ،
وتهمسُ الريحُ أسرارَها في الأُذُنِ،
يَتجلى الحبُّ، كَشَمسٍ تُشرقُ من جديدٍ،
يُذيبُ جليدَ القلوبِ، ويُحيي ما كانَ قد ماتَ.
فأنتَ يا حبيبي، كَالنّسيمِ العليلِ،
تُنعِشُ روحي، وتُزيلُ همّي وتعبِ،
كَقطرةِ ندىٍّ، على ورقةٍ رقيقةٍ،
تُزيِّنُ حياتي، وتُضفي عليها حُسنًا لا يُضاهى.
عيونُكَ بحارٌ، تُغرقُني في عمقِها،
ضحكتُكَ نغمٌ، يُطربُني ويُسحرُني،
قلبُكَ ملاذٌ، أَجدُ فيهِ السّلامَ والأمانَ،
وَفي حُضْنِكَ أَشعرُ بِدفءِ الحياةِ.
فيا حبّي الأبديّ، يا نورَ دروبِ حياتي،
سأبقى لكَ مُخلصًا، وفيًّا، إلى أنْ يأتيَ الموتُ.
سأُغنّي لكَ قصائدَ الحبّ، إلى أنْ أفقدَ صوتي،
وسأُحبُّكَ إلى الأبدِ، يا أغلى ما في حياتي.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |