قضّى النصيبُ بلياليَ انتظارِ،
فجاءَ الزواجُ كَليلَ النّورِ دارِ.
جمعَ القلوبَ على ميثاقِ ودٍّ،
وأشعلَ في الأرواحِ شوقاً لا يَزورُ.
فالحبُّ من نَبعِ النصيبِ ينبعُ،
والقلبُ يُسْلَمُ لهُ رغمَ التّحوّرِ.
قد يَبدوُ بعيداً، طريقٌ مُعَقّد،
لكنّهُ يَلتقي بالقدرِ المُقدّرِ.
فلا تَحسَرْ على أيامٍ مضتْ،
فإنّ الذي كُتبَ سيأتي بلا شكٍّ، وافر.
فالنصيبُ سِرٌٌّ، وقدرٌ مُحْكَمٌ،
والزواجُ بابٌٌ إلى حياةٍ مُزْهِرَةٍ، ساطعةٌ.
فثِقْ باللهِ، وادعُهُ دوماً وصالِحاً،
وَسَيَأتيكَ ما تَشْتهي من خيرٍ مُفْتَرِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |