يا قاتلي بلطفكِ، يا من سكنتِ قلبي،
ثمّ رحلتِ تاركةً جرحاً ينزفُ دمي.
لم أدرِ أنّ العسلَ في شفتيكِ سمٌّ قاتل،
يُذيبُ عظامي، ويُحرقُ روحي في لهيبِه.
كلماتٌ حلوةٌ خدعتْني، وعيونٌ سحرتْني،
ثمّ انكشفتْ حقيقتُها، فوجدتُ نفسي ضائعاً.
جرحٌ بعمقهِ لا يُشفى، وندبةٌ باقيةٌ،
تُذكّرُني بِما كانَ، وبِما ضاعَ منّي.
أحاولُ أن أنسى، ولكنّ الذّكرياتِ تُطارِدُني،
كأشباحٍ تُلاحقُني، في كلّ مكانٍ أكونُ.
يا من سلبتِ قلبي، وتركتِني وحيداً،
أرجو اللهَ أن يُخفّفَ عنّي هذا العذابَ الشديدَ.
فالجرحُ في القلبِ أعمقُ من جراحِ الجسدِ،
ولا يَجْبرُهُ إلاّ الزّمنُ، إنْ شاءَ اللهُ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |