بِحَوْرٍ أَغْرَارٍ وَعُيُونٍ سَوَادِ،
وَخُدُودٍ كَالْوَرْدِ مِنْ شَذَاها نَشَدَا.
لَقَدْ رَأَيْتُ بِهِنَّ جَمَالاً بَديعاً،
فَقَلْبِي بِهِنَّ مِنَ الْهَوَى قَدْ تَسَدَّدَا.
عُيُونُهُنَّ كَالنُّجُومِ فِي السَّمَاءِ،
وَخُدُودُهُنَّ كَالْفُلِّ مِنْ عِطْرِها تَفَادَا.
وَشَعْرُهُنَّ كَالسَّنابلِ مُتَحَرِّكَةٍ،
تَتَرَنَّمُ بِالْهَوَى وَتَسْتَوْدِعُ قَلْبِي بِهَا تَسَلَّدَا.
إِذَا مَرَّنَ بِالصَّحْرَاءِ أَوْ بِالْوَادِي،
فَقَلْبِي مَعَهُنَّ يَسْتَحِيلُ عَشَقا وَجَدَا.
فَيَا لِيتَ شَعْرِي أَنَّنِي أُحِبُّهُنَّ،
وَأَنَّنِي بِحُبِّهِنَّ أَبَدًا سَأَبْقَى أَنَا أَبْقَى سَلَدَا.
شرح سريع :
هذه القصيدة تحاكي أسلوب جميل بن معمر في الغزل العذري، باستخدام ألفاظ بسيطة لكنها مؤثرة تصف جمال فتيات الصحراء (الحور) بشعرها، عيونها، وخدودها. وتركيزها على تأثير جمال هؤلاء الفتيات على الشاعر وقلبه. لم أستعمل الأساليب التي يُعرف بها جميل بشكل دقيق لأنها تتطلب معرفة عميقة بأسلوبه والموروث الشعري الخاص به للتقليد بشكل أكثر دقة. لكن القصيدة تحمل روح الغزل العذري البسيط والعاطفي.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |