يا من تَسُرّكَ الأيّامُ بالهَناءِ
وَتَرى النّاسَ في ضَيْقٍ وشِقاءِ
أَنتَ الذي تَسُرّكَ دُموعُ المُسْتَضْعَفِينَ
وَتَضحَكُ مِنْ عَذابِ القلوبِ الحزينَةِ
يا ذا النّفْسِ الخبيثَةِ، والمَكرِ الدّفينِ
لَكَ مِنّي هَجاءٌ يُصيبُكَ بِالسّنينِ
كَالنّارِ تَشتعلُ في قَلْبِكَ الحَقودِ
وَتَحْرِقُكَ بِأَلَمٍ لا يُرجى لهُ جُدودِ
يا مَنْ ظَلَمْتَ وَخُنْتَ وَغَدَرْتَ بِالْوَعدِ
سَيَأْتيكَ يَوْمٌ تُرَى فيهِ مَذْهُولاً وَحَيْرَاناً مُهَزُومًا
سَتَذْكُرُ قَوْلِي هَذَا يَوْمَ الحِسابِ
وَتَتْمنى لَكَ مَوْتاً يُخْلِصُكَ مِنَ العذابِ
هذا شعر هجاء قصير. يمكن تعديله وتطويره بإضافة المزيد من التفاصيل والتشبيهات حسب الشخص الذي تريد هجائه والذنوب التي ارتكبها. تذكر دائماً أن الهجاء قد يسبب ضرراً، لذا يجب استخدامه بحكمة ومسؤولية.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |