إذا ما ضاقت الأحوالُ بالكربِ
* ففي الصلاةِ سعةٌ وراحةٌ قرب
إلى ربِّ العالمينَ تَسْجُدُ
* بقلـبٍ خاشعٍ، روحٌ تُطِيبُ
تُزيلُ همَّكَ، و تَجْلُو بِها * غبارَ النفسِ، عن قلبٍ يُعِيبُ
فَسَجدةٌ خاشعةٌ تَسْتَجيبُ
* دعاءَكَ، تَسْتَجيبُ وتَغْفِرُ
وإنْ ضاقتْ بك الدُنيا و أَحاطَتْ * بِشَكْوَاكَ، صلاتُكَ تَغْنيكَ
فَصَلِّ لِرَبِّكَ، وَاجْتَهِدْ فيها
* تَجِدْ فيها النورَ، و السُّكُونَ تَسْتَفِيكَ
فَفيها راحةٌ للقلوبِ الضَّائِعَةِ * وَشِفاءٌ لِلنُّفُوسِ المُتَضَايِقَةِ
فَإلى الصلاةِ أَسْرِعْ، وَأَقْبِلْ
* فَفيها لِلْعَبدِ الخَيرُ يُوَفَّقُ
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |