إلى بيت الله الحرام سائرةٌ
قوافلٌ تَرفرفُ راياتُها
بقلوبٍ عامرةٍ بالايمانِ
و أرواحٍ طاهرةٌ سائِراتُها
تُهتفُ "لبيكَ اللهم لبيكَ"
صدى في صحراءِ عرفاتِ تَدوّي
تُجيبُها الجبالُ و تُعيدُها
سماءٌ مُزينةٌ بالنجومِ تُضيءُ
بمناسكٍ مُقدّسةٍ مُتَتاليةٍ
من طوافٍ و سعيٍ و وقوفٍ و رمي
تُطهرُ القلوبَ من الذنوبِ و الخطايا
و تُحيي الإيمانَ في النفوسِ و تُحييها
فيا حجّاجَ بيتِ اللهِ المُكرّمِ
حافظوا على أدابِهِ و أركانهِ
ففيهِ مغفرةٌ و رضا الرحمنِ
و غفرانٌ لِمَنْ أتى مُخلصاً يُطيعُهُ
فطوبى لمنْ حجّ البيتَ مُتَوَسّلاً
فقد نالَ رحمةَ اللهِ و رضوانهِ
و عادَ مُغفوراً لهُ مُنَقّى
بروحٍ مُشرقةٍ كأشعةِ شمسِ الضحى.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |