يا دمشقُ، يا عروسَ الشرقِ ذاتَ الحُسنِ البديعِ،
تاريخُكِ يُروى، في كلِّ بيتٍ وقصيدِ.
أنتِ جنةٌ خضراءُ، زهرُها يَعبقُ نديعاً،
وَأَنْهَارُكِ تَجري، كَالأحلامِ تَسْرِي، حَيّاً.
أسوارُكِ شامخةٌ، تُحكي عُمراً قد طالَ،
وشوارعُكِ ضيّقةٌ، تَحْكي أسراراً جَمالاً.
في سوقكَ العتيقِ، تُباعُ التوابلُ النادرةُ،
وَأصواتُ البائعينَ، تُزيِّنُ الأجواءَ، سَحراً.
يا جامعَ بنيّ أميةَ، عظمةُ الإيمانِ فيهِ،
وَبابُكِ يَضُمُّ، قِصَصَ الأجدادِ، شَهيّةً.
يا دمشقُ، يا رمزَ الصمودِ، في وجهِ الزمانِ القاسي،
سوف تبقينَ شامخةً، رغمَ كلِّ جرحٍ، عِزّاً.
يا دمشقُ، يا أمَّ المدنِ، يا حبيبتي، يا نبضي،
في قلبِي لكِ مكانٌ، لا يُمحى أبداً، مدى الأُنُسِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |