يا شوقُ، كمْ تُرهِقُني أيّامُكَ الطّوالُ،
وتُرْهِقُ روحيَ بِأَنينِها وَأَحْمالِها الثّقالُ.
في كلّ نَفَسٍ، أَتنَفَّسُ شَوْقاً إلى مَنْ أُحِبُّ،
فَكَيْفَ أَحْيَا وَالنّارُ تَشتَعِلُ في قَلْبِي وَتَغْلُبُ.
أَراهمْ في مَنَامِي، فَأَسْتَيْقِظُ أَشْتَاقُ أَكْثَرَ،
وَأَسْتَرْجِعُ ذِكْرَىً تُعَذِّبُنِي وَتَجْعَلُنِي أَضَعُفُ.
بَيْنَ الأَمَلِ وَاليَأسِ أَتَرَدَّدُ، وَأَتَقَلَّبُ،
فَمَتى يَأتِي اللقاءُ، وَمَتى يَزُولُ هذَا العذابُ؟
فَيا لِشَوْقٍ يَسْكُنُ قَلْبِي، وَيَتَحَكَّمُ بِفِعَالِي،
أَنا أَسْتَسْلِمُ لَهُ دُونَ مُنَازَعَةٍ أَوْ مُقَاوَمَةٍ لِسُلْطَانِهِ وَسُلْطَانِهِ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |