يا زمنًا سلبتَ مني عُمْرِي،
فغدَرْتَ بي، وخلفتَني في قُفْرِ.
أيامُ عَذْبٍ، ذكرياتها تُراودني،
واليومَ أَشْكو من قسوتكَ، وَجَرْفِ.
يا أيها الزمنُ الطويلُ المديدُ،
أَخْذْتَ نُعُومي، وتركتَني في وَحْدِ.
أَوْعِدْتَني بالفرحِ، وَوَعدُكَ كَذِبٌ،
فَغَدَرْتَ بي، وَأَسْلَفْتَني في جُرْفِ.
أَصْدِقَاؤُنِي، مَنْ هُمْ؟ فقدُ تَباعدُوا،
والأَحْبَابُ، مَنْ هُمْ؟ فَقَدْ تَناثَرْوا،
يا زمنًا، عجِزْتُ عَنْ فَهْمِ مَكْرِكَ،
وَسُرْعَةِ تَغَيُّرِكَ، وَغَدْرِكَ السَّمِرِ.
فَإِلَى مَتَى يَا زَمَنٌ، تُعَذِّبُنِي هَكَذَا؟
إِلَى مَتَى تَسْتَخِفُّ بِشَبابِي، وَبِعَمْرِي؟
لَعَلَّ يَوْمًا، يَأْتِيَ بِالنُّورِ وَالْفَرَحِ،
وَتَزُولَ سُحُوبُ غَدْرِكَ، وَقَسْوَةِ قَلْبِكَ.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |