تذكرتُ ليلى والسنينَ الخواليا
* ففاضتْ دموعُ العينِ مني سحائِلا
زمانٌ مضى، ذهبَ كظلالِ غروبٍ
* ولم يبقَ منه إلاّ ذكرىً جميلا
ليلى التي كانتْ كقمرٍ مُنيرٍ * أضاءتْ حياتي بنورٍ لا يُنسى أبدا
ضحكاتُها رنّتْ في أذني
* كأنّها نغمٌ من جنّةٍ خضراء
عيونُها سحرتْني، وقلبُها أسَرني * فغدوتُ أسيرَ حُبّها، لا أُريدُ خلاصا
سنينٌ مضتْ، والذكرى باقيةٌ
* كشجرةٍ وارفةٍ، جذورُها عميقةٌ
أراها في أحلامي، أسمعُ صوتَها * فأُعيدُ الماضيَ، وأحيا به حياتي
ولكنّ الزمانَ جرى، والقدرُ شاءَ
* فانفصلنا، وصارَ اللقاءُ مُحالاً
فيا ليلى، يا أغلى ما في حياتي * سأبقى أذكركِ، ما حييتُ، دوماً
وإلى أنْ ألقاكِ في دارِ السلامِ
* سأحملُ ذكرىَ حبّنا، في قلبي دوماً.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |