يا ناصرٍ قَلبي وروحٍ سكنتْ بهِ يا صاحبي اللي غاب عنّا فجاءَ بهِ
القدرُ خطّفكَ منّا والموتُ جاكَ يا غايتي اللي مِنْ زمانٍ رجاكَ
يا راكبَ الصحراءِ والليلِ حاميكَ والشمسُ تَشرقُ عليكَ وتُظلّيكَ
يا مَنْ تَسامرُنا على ضوءِ نارِنا ويا مَنْ تَشاركُنا كأسَ مِشاربِنا
الذّكرياتُ تُحيي فينا ألمَنا والدموعُ تُسيلُ على خدّي وَجَنّا
رحلتَ وتركتَ في قلوبِنا جرحًا جرحًا سَيبقى ما حيينا يُعذبُنا
يا صاحبي أينَ وعدُكَ وحديثُنا؟ أينَ مُناكَحتُنا في مَشربِ الماءِ بنا؟
لِلهِ دَعوتُكَ يا صاحبي الحبيبُ لِلهِ رحمتُكَ يا طيبَ الذّكَرِ والعِطيبُ
سَنسيرُ في دروبِ الذكرى نَذكُرُكَ ونُروي قصّتَكَ لِمَنْ يَلي من أُخوّكَ
هذا الشعر مُحاولة لكتابة رثاء بدوي، وقد يختلف أسلوب الرثاء من قبيلة لأخرى ومن منطقة لأخرى.
التعليقات
اضافة تعليق جديد
| الإسم |
|
| البريد ( غير الزامي ) |
|
|
|
|
|
|
| لم يتم العثور على تعليقات بعد |